الشيخ عزيز الله عطاردي
47
مسند الإمام السجاد ( ع )
الّا بك يا واهب العطايا من سمى نفسه من جوده الوهّاب صلّ على محمّد وآل محمّد المرضيّين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك ، والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة اللّه وبركاته اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد واجعل لي من أمرى فرجا ومخرجا وارزقني حلالا طيّبا ممّا شئت وأنّى شئت وكيف شئت فانّه لا يكون الّا ما شئت حيث شئت كما شئت . زيادة في هذا الدعاء من رواية أخرى . اللّهمّ قلبي يرجوك لسعة رحمتك ونفسي تخافك لشدّة عقابك فأسألك أن تصلّى على محمّد وآله وأن تؤمني مكرك وتعافينى من سخطك وتجعلني من أولياء طاعتك وتفضّل على برحمتك ومغفرتك وتشرّفنى بسعة فضلك عن التذلّل لعبادك وترحمني من خيبة الردّ وسفع نار الحرمان ثمّ يقيم فيصلّى ركعتين ويقول : اللّهمّ وكما عصيتك واجترأت عليك فإني استغفرك لما تبت إليك منه ثمّ عدت فيه واستغفرك لما وأيت على نفسي ولم أف واستغفرك للمعاصي الّتي قوّيت عليها بنعمتك واستغفرك لكلّ ما خالطنى من كلّ خير أردت به وجهك فانّك أنت أنت وأنا أنا . زيادة اللّهمّ صلّ على محمّد وآله وعظم النور في قلبي وصغر الدنيا في عيني واحبس لساني بذكرك عن النطق بما لا يرضيك واحرس نفسي من الشهوات واكفنى طلب ما قدرت لي عندك حتّى استغنى به في أيدي عبادك . ثمّ تقوم فتصلّى الركعتين الثالثة وتقول : اللّهمّ انّى أدعوك وأسألك بما دعاك به ذو النون « إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ »